آخر الأخبار :
الاعلام ... نحن في حرب ليس ككل الحروب..!! نفحات من كتاب (الحلقة السابعة والأربعون) الخطاب المشوه مجلس شباب ورزازات يراسل عامل إقليم ورزازات بخصوص إشكال تعميم المنحة. .في عمق ثقافة الفساد.. مؤشرات التوافق على تحجيم القوة الكردية المسلحة شمال سوريا المعونات الغذائية الأممية والإعلان العالمي لإستئصال الجوع وسؤ التغذية .. هاشميون على المحك(6) انتخاب اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي- إقليم شمال غزة .....في عمق مفهوم "الحكومة.."......

دينمو السلام

دينمو السلام

العالم برس - بقلم لمياء الحيفي         
الاربعاء ( 09-10-2019 ) الساعة ( 6:58:07 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

تعتبر مرحلة الشباب من أهم المراحل التي يمر فيها الفرد، حيث تبدأ شخصيته بالتبلور، وتنضج معالم هذه الشخصية من خلال ما يكتسبه الفرد من مهارات ومعارف، ومن خلال النضوج الجسماني والعقلي، والعلاقات الاجتماعية التي يستطيع الفرد صياغتها ضمن اختياره الحر،

وإذا كان معنى الشباب أول الشيء فإن مرحلة الشباب تتلخص في أنها مرحلة “تعطي كثيرًا” وتتطلع لمستقبل أفضل وطموحات عريضة وكبيرة.

هي كذلك فترة إجتماعية بطبعها ويعني هذا الميل الطبيعي للانتماء لمجموعة اجتماعية مُعطاة تُحب المساعدة والسلام، وتعتبر طاقة تغيير وتشكيل .

أكثر مايميز الشباب هي قوتهم في تغيير المجتمع من خلال عمل بسيط يسمى بالمبادرة، حيث وإن هذا العمل البسيط يعتبر عملية تغيير وتَقدم لا تقف عند حدود، خاصة أنها تضع في سلم أولوياتها استقطاب طاقات الشباب وتوظيف هذه الطاقة في الحد من المعاناة الناتجة من الحرب.

الهدف الرئيسي بنظر رواد فكرة إنشاء المبادرات هي إكساب الشباب المزيد من الإهتمام وبالمقابل إغلاق فجوة المعاناة وما يتبعه من أحداث ناتجة من الحرب  ومحاربة المبادرات الشبابية لنقطة الجهل والأمية وتوعية المجتمع حول أهمية الحفاظ على السلام لان الجهل المتفشي في وطن يعاني من حربٍ ما سيولد أفكار متطرفة قد تدفع بالشباب والمجتمع الى دوامة أكثر خطرًا كالعنف والتطرف.

وكما يقضي الهدف الأساسي لهذه المبادرات بالحدّ من مخاطر الإنتكاس والغرق من جديد في وسط الحروب وزيادة الضحايا وذلك  من خلال تعزيز التنمية الإقتصادية والإجتماعية وبناء السلام في المجتمعات المعرّضة للنزاعات،

وكذلك تعزيز تمكين المرأة والشباب من خلال المشاركة الفاعلة في التنمية المحلية وبناء السلام وتوعية المجتمع في  مختلف النقاط الأساسية.

فالمبادرات الشبابية تعتبر حلقة سلام وتلبيه له فلا الصور التي تتداولها المواقع كافية لإظهار معاناة ضحايا الحرب ولا الكلام الذي يتفوه به الناس في احد المقاهي قد يوقف المعاناة ويسد حاجتهم وجوعهم.

الحروب هي دائرة واحدة والضحايا هم من إلتهمتهم تلك الدائرة.

ومُنذ إنطلاقة المبادرات الشبابية لأجل وضع حد لهذه الدائرة فإن هدفهم وشعارهم “تأكيدًا على الرغبة في الحياة”.

فحقيقة كوكبة السلام باقية بيد الشباب.

المصدرنسيج


عدد القراءات: 68


اضف تعليقك على الفيس بوك